ولد 15: "تعلمت الكثير داخل السجن"

أترك تعليقا






بعد أن قضى 15 يوما بالسجن المدني بقرمبالية، خرج فنان الراب ولد الـ 15 )واسمه الحقيقي علاء الدين اليعقوبي( أكثر وثوقا بنفسه ليواصل مشواره الفني من بابه الواسع.
وفي حديث خاص لمغاربية قال المغني الشاب إنه يستعد للذهاب إلى فرنسا من أجل إطلاق ألبوم جديد يتضمن عدة أغاني، منها أغاني تتحدث عن ظروف الشباب بالسجون.
وقال اليعقوبي "هذه الصفحة طُويت وخرجت منها بالكثير من التجارب بما في ذلك التجربة الفنية فألبومي القادم سيتضمن أغان تهم الحياة السجنية بكل تفاصيلها".
وحول الحكم بسجنه أربعة أشهر الذي صدر في حقه يوم 5 ديسمبر قبل تبرئته من لدن محكمة الاستئناف يوم 19 ديسمبر، قال "لم أكن أتوقع أن يكون جزاء ترديد أغنية هو السجن كما لم أكن أتوقع أن يكون رد النقابات الأمنية هو ملاحقتي قضائيا، بل توقعت أن يصدروا بيانا يدحضون فيه ما تضمنته أغنيتي وكنت سأقبل ذلك بصدر رحب".
وردا على اتهامه باستخدام ألفاظ تهين كرامة رجال الأمن في أغنيته، قال اليعقوبي "أنا لم أتوجه بأغنيتي لرجل أمن بعينه ولم أذكر اسما بعينه. فأنا توجهت إلى فئة أمنية بعينها أي الفئة الفاسدة".
ومضى يقول "حسب اعتقادي فإن كل قطاع مهني في تونس توجد بداخله فئة فاسدة. فلا أحد معصوم من الخطأ".
وبخصوص المدة التي قضاها بالسجن خاصة وأن محاميه عبّر عن تخوفه من إمكانية تعرضه لسوء المعاملة، قال اليعقوبي "بالفعل كنت في البداية متخوفا على وضعيتي داخل السجن خاصة وأن المشرفين عليه ينتمون للنقابات الأمنية، وكنت أخشى انتقامهم مني".
وتابع قائلا "لكني فوجئت بالطريقة الإنسانية والحضارية التي عوملت بها. فمدير السجن كان لطيفا وخلوقا. وهذا لا يمكن أن أنكره. لكني لم أعامل معاملة تميزني عن بقية المساجين".
وأضاف "لا تنسى أن خروجي من السجن والحكم ببراءتي من قبل محكمة الاستئناف التي نقضت الحكم الابتدائي القاضي بسجني أربعة أشهر هو انتصار للعدالة وللقضاء النزيه".
وفي تصريح لمغاربية، وصف غازي مرابط محامي ولد الـ 15 الحكم ببراءة موكله بأنه "نهاية طبيعية ورفع لمظلمة تعرض لها موكلي الذي عبر عن رأي ولم يمارس العنف".
من جهة أخرى عبر ولد الـ 15 عن خيبة أمله أمام تجاهل وسائل الإعلام المحلية لقضيته.
وقال "لقد وجدت دعما كبيرا من عائلتي وأصدقائي وعدد من زملائي وكذلك عدد هائل من المولعين بفني وهذا أمر طبيعي. ولكن ما حز في نفسي أني وجدت دعما إعلاميا من وسائل إعلام غير تونسية، فوسائل الإعلام الخارجية خصصت لقضيتي حيزا مهما واعتبرت أن ما تعرضت له مظلمة ودافعت عن قضيتي. أما الجزء الهام في الإعلام التونسي فكان غير مبال بما حدث وكأن حرية الرأي والتعبير لا تعنيه".
وفي حديثه عن المستقبل، قال اليعقوبي "أستعد الآن للسفر إلى فرنسا لإعداد ألبومي الجديد الذي سيتناول قضايا لصيقة بهموم التونسيين وخاصة هموم الشباب وهناك حيز هام من الألبوم سيخصص للحياة السجنية".
ولدى سؤاله عن سبب اختياره لفرنسا في خطوته الفنية المقبلة، قال اليعقوبي إن الأمر يتعلق بالحفاظ على حقوقه وخاصة المادية.
وأوضح قائلا "فنحن معشر فناني الراب نعاني من غياب أي احترام لحقوق الملكية الفكرية، فهناك عدة شركات ومواقع وقنوات اعتدت على حقوقنا ووزعت منتوجاتنا دون استشارتنا و دون أن يقدموا لنا أي تعويض مادي مقابل ذلك".
وختم بالقول "سأنسى اعتداءات الماضي وسأتفرغ للدفاع عن حقوقي في المستقبل وسأقاضي كل من يتجرأ على ذلك فالشركة الفرنسية التي ستنتج البومي الجديد ستتكفل بذلك".

0 commentaires:

إرسال تعليق

قابس; اليوم; اخبار; قابس; اليوم; احداث; قابس; اليوم; الحامة; قابس; اليوم; قابس; هذا; اليوم; الطقس; في; قابس; اليوم; قابس; اليوم; اخبار; قابس; اليوم; احداث; قابس; اليوم; أخبار; قابس; اليومية; الحامة; قابس; اليوم; قابس; هذا; اليوم; الطقس; في; قابس; اليوم