تونس :
بوجمعة الصالحي والد الضحية هلال الصالحي الذي توفي اول أمس اثر انفجار لغم في جبل السمامة من ولاية القصرين لم يصدق بعد ان فلذة كبده ابن الـ19 ربيعا يموت في الجبل وترمى جثته لأكثر من 8 ساعات ليعاني خلالها الم الجراح والوحدة قبل ان يفارق الحياة.
قال بوجمعة الصالحي لـ«الشروق» ان ابنه هلال البالغ من العمر حوالي 19 سنة ذهب بصحبة شقيقه وابني عمه الى جبل سمامة من ولاية القصرين والذي يبعد 7 كم عن المنزل من اجل تفقد خلايا النحل وعند عودته قرر ان يسلك طريقا بمفرده وهو يمتطي الحمار ولم يكن يعلم ان نهايته ستكون فيه.
واضاف الأب وهو منهار «انفجر اللغم حوالي الساعة 11و20 دقيقة وسمع أهالي المنطقة صوت الانفجار.
ولكن التعود على الإرهاب جعلنا لا نكترث للانفجار قائلا «بدأ الخوف يعتريني عندما حل موعد الإفطار ولم يرجع ابني هلال الى المنزل مما جعلني اتجه نحومركز الامن على الساعة الثامنة ليلا واعلمتهم ان هناك من اخبرني ان ابني مات على اثر انفجار لغم».
الجبل والحزن
وقال بوجمعة الصالحي لـ«الشروق» انه اتجه برفقة ابنه وعدد من أقاربه لجبل السمامة بحثا عن حقيقة موت ابنه، وعند وصوله وجد هلال ملقى على سفح الجبل وجسده ملوث بالدماء خاصة على مستوى الجانب الأيمن فركض نحوه فوجده يحتضر فنظر اليه هلال وقال «يابابا قتلني اللغم» وكانت تلك اخر الكلمات التى سمعها بوجمعة من ابنه الصغير.
الفجر الاسود
واصل والد الضحية هلال الصالحي كلامه بحزن ليضيف ان أقرباءه وأجواره ساعدوه على لملمة جثة ابنه من الجبل ووضعوها في غطاء صوفي وعادوا بها الى المنزل في حدود الساعة الثالثة ونصف من فجر أمس مؤكدا انه رغم المأساة فان الجهات الامنية والطبية لم تتعاون مع العائلة في مصيبتها وتركتها تعاني المصيبة ونتائجها دون ان يتدخل اي طرف حكومي او مسؤول من الجهة .
ساعات الاحتضار
8 ساعات وهلال الصالحي مجروح ويحتضر ولم يجد اي مساعدة، ورغم ان الأهالي سمعوا دوي الانفجار ولكن لم تتدخل اي جهة لإيقاف الشاب الجريح، هذا ما ما قاله والده ليضيف ان جثة ابنه كتب لها المعاناة ايضا داخل المستشفى وتم اخراج الجثة في ساعة متأخرة من يوم أمس بسبب تأخر الطبيب الشرعي الذي حضر حوالي منتصف النهار من يوم أمس.
الارهاب في المدن
وتطرق بوجمعة الصالحي الى خطر الارهاب الذي يحوم حول المدن القريبة من الجبال مؤكدا ان مدينته لا تبعد كثيراً عن سفح جبل سمامة وهذا ما يجعل حياة الأهالي في خطر مضيفا ان ابنه مات في ريعان شبابه تاركا ألما وحسرة لن تمحيها السنين.
بوجمعة الصالحي والد الضحية هلال الصالحي الذي توفي اول أمس اثر انفجار لغم في جبل السمامة من ولاية القصرين لم يصدق بعد ان فلذة كبده ابن الـ19 ربيعا يموت في الجبل وترمى جثته لأكثر من 8 ساعات ليعاني خلالها الم الجراح والوحدة قبل ان يفارق الحياة.
قال بوجمعة الصالحي لـ«الشروق» ان ابنه هلال البالغ من العمر حوالي 19 سنة ذهب بصحبة شقيقه وابني عمه الى جبل سمامة من ولاية القصرين والذي يبعد 7 كم عن المنزل من اجل تفقد خلايا النحل وعند عودته قرر ان يسلك طريقا بمفرده وهو يمتطي الحمار ولم يكن يعلم ان نهايته ستكون فيه.
واضاف الأب وهو منهار «انفجر اللغم حوالي الساعة 11و20 دقيقة وسمع أهالي المنطقة صوت الانفجار.
ولكن التعود على الإرهاب جعلنا لا نكترث للانفجار قائلا «بدأ الخوف يعتريني عندما حل موعد الإفطار ولم يرجع ابني هلال الى المنزل مما جعلني اتجه نحومركز الامن على الساعة الثامنة ليلا واعلمتهم ان هناك من اخبرني ان ابني مات على اثر انفجار لغم».
الجبل والحزن
وقال بوجمعة الصالحي لـ«الشروق» انه اتجه برفقة ابنه وعدد من أقاربه لجبل السمامة بحثا عن حقيقة موت ابنه، وعند وصوله وجد هلال ملقى على سفح الجبل وجسده ملوث بالدماء خاصة على مستوى الجانب الأيمن فركض نحوه فوجده يحتضر فنظر اليه هلال وقال «يابابا قتلني اللغم» وكانت تلك اخر الكلمات التى سمعها بوجمعة من ابنه الصغير.
الفجر الاسود
واصل والد الضحية هلال الصالحي كلامه بحزن ليضيف ان أقرباءه وأجواره ساعدوه على لملمة جثة ابنه من الجبل ووضعوها في غطاء صوفي وعادوا بها الى المنزل في حدود الساعة الثالثة ونصف من فجر أمس مؤكدا انه رغم المأساة فان الجهات الامنية والطبية لم تتعاون مع العائلة في مصيبتها وتركتها تعاني المصيبة ونتائجها دون ان يتدخل اي طرف حكومي او مسؤول من الجهة .
ساعات الاحتضار
8 ساعات وهلال الصالحي مجروح ويحتضر ولم يجد اي مساعدة، ورغم ان الأهالي سمعوا دوي الانفجار ولكن لم تتدخل اي جهة لإيقاف الشاب الجريح، هذا ما ما قاله والده ليضيف ان جثة ابنه كتب لها المعاناة ايضا داخل المستشفى وتم اخراج الجثة في ساعة متأخرة من يوم أمس بسبب تأخر الطبيب الشرعي الذي حضر حوالي منتصف النهار من يوم أمس.
الارهاب في المدن
وتطرق بوجمعة الصالحي الى خطر الارهاب الذي يحوم حول المدن القريبة من الجبال مؤكدا ان مدينته لا تبعد كثيراً عن سفح جبل سمامة وهذا ما يجعل حياة الأهالي في خطر مضيفا ان ابنه مات في ريعان شبابه تاركا ألما وحسرة لن تمحيها السنين.

0 commentaires:
إرسال تعليق
قابس; اليوم; اخبار; قابس; اليوم; احداث; قابس; اليوم; الحامة; قابس; اليوم; قابس; هذا; اليوم; الطقس; في; قابس; اليوم; قابس; اليوم; اخبار; قابس; اليوم; احداث; قابس; اليوم; أخبار; قابس; اليومية; الحامة; قابس; اليوم; قابس; هذا; اليوم; الطقس; في; قابس; اليوم