خاض الافريقي الليلة قبل الفارطة بسوسة لقاء وديا هاما أمام نادي مازمبي الكونغولي الجاهز كما يجب باعتباره يستعد لمواجهات رابطة أبطال افريقيا.
اللقاء كان حماسيا وبرز فيه عديد اللاعبين وبدا واضحا ان كل لاعب يريد فعل المستحيل لاقتلاع مكانه في التشكيلة.
اللقاء كان شديد الحماس وحضر الاندفاع خاصة من اللاعبين الشبان وقد تفاعل الحاضرون مع تدخلات وانزلاقات المحايسي الصغير رغم انه لعب في مركز الظهير الأيمن.
اللقاء انتهى بهدف في كل شبكة وسجل هدف الافريقي التيجاني بلعيد من ضربة جزاء تحصل عليها الشاب الزغلامي.
تشكيلة لكل شوط
شارك في لقاء مازمبي الودي (21) لاعبا هم الحارس فاروق بن مصطفى وحمزة العقربي وبرهان الدرعي وبلال العيفة وأسامة الحدادي وحسين ناتر وحسين منصور ومراد الهذلي وزهير الذوادي وبلال الطبرقي وماليك توري.. في الشوط الأول أما في الشوط الثاني فعول المدرب على فاروق بن مصطفى وسامي المحايسي وهشام بالقروي وياسين الميكاري وسيف تقا ونادر الغندري وساليفوس سايدو والتيجاني بلعيد وسيف الدين الجزيري وعماد المنياوي وشهاب الزغلامي وهذا ما يعني ان كل لاعب قد شارك لمدة شوط واحد ما عدا الحارس فاروق بن مصطفى.
المدرب يختبر طريقة (4ـ3ـ3)
اعتمد مدرب الافريقي في لقاء مازمبي الودي على طريقة (4ـ3ـ3) وعول على لاعب وسط دفاعي وهو ناتر في الشوط الاول والغندري في الشوط الثاني وثنائي أمامه الهذلي ومعه منصور ثم ساليفو ومعه بلعيد وهاجم الفريق بثنائي على الاطراف ماليك والذوادي وبينهما الطبرقي وفي الشوط الثاني الجزيري والمنياوي وشهاب الزغلامي كمهاجم صريح.
بروز بعض اللاعبين
رغم طابعه الودي فإن اللقاء كان قويا للغاية والتدخلات كادت تصل الى العنف حيث الأماكن غالية والصراع على أشده من الجميع.
في هذا اللقاء كان التيجاني بلعيد مميزا خاصة في التمريرات المتنوعة القصيرة والطويلة وحضرت توغلات الميكاري المتواصلة وتسرباته الذي أعطت التفوق لهجوم الافريقي. الهذلي ومنصور كلاهما أظهر مستوى مقبولا ومهارات فردية تبشر بكل خير.
قلب هجوم كلاسيكي
في الشوط الأول كما في الشوط الثاني لعب الافريقي بقلب هجوم طويل وقوي وبارع في الصراعات الثنائية ومتفوق في الكرات الثابتة الطبرقي تفوق على الدفاع الكونغولي وعرف كيف يمرر بالرأس او يتحصل على المخالفات. أما الزغلامي فقد سدد على القائم في مرة اولى ثم تحصل على ضربة جزاء وكاد يسجل في مناسبتين في الأولى أبعد الدفاع الكرة وفي الثانية تألق خلالها الحارس الدولي الكونغولي.
شبيه السلامي
رغم ان اللقاء كان مبرمجا بدون جمهور الا ان الجماهير زحفت ودخلت الى مركب القنطاوي أغلب هذه الجماهير تفاعلت وتجاوبت مع الشاب حسين منصور الذي يشبه كثيرا أسامة السلامي في تكوينه الجسماني وحتى في تمريراته اليسارية إضافة الى حيويته وقد قارن الحاضرون بين أسامة السلامي وحسين منصور وأكد البعض ان بإمكانه أن يمثل مفاجأة الموسم.
بروز بن مصطفى
فاروق بن مصطفى كان دوره كبيرا في انتهاء اللقاء بالتعادل بهدف في كل شبكة فالحارس المذكور كان يقظا وحاسما حيث تدخل في عدة مرات في الكرات المتحركة والثانية وحتى الهدف الذي دخل مرماه فقد جاء من ضربة رأس على اثر كرة ثابتة في ظل توهان الحدادي وعدم مراقبته لمنافسه.
بن مصطفى تعرض لإصابة على مستوى الرجل فرضت تدخل الجهاز الطبي ومعالجته لبعض الدقاق وأكمل اللقاء.
الأماكن غالية
ما لا شك فيه ان الافريقي قد اصبح له عديد اللاعبين المميزين في خط وسط الميدان والمنافسة سوف تكون قوية وشرسة وأكيد ان الأكثر جدية والتزاما وحضورا سوف ينال ثقة المدرب ففي ظل وجود حسين ناتر والتيجاني بلعيد بتلك المهارة والخبرة فكلاهما سيكون أساسيا ويظل المركز الثالث محل صراع متواصل في الفترة القادمة.
الهذلي ـ الوذرفي ـ خليل ـ ساليفو ـ منصور والعيادي كل منهم سيكون مطالبا بتضحيات كبيرة في التمارين.
أربعة لاعبين لم يشاركوا
هناك أربعة لاعبين اكتفوا بمتابعة اللقاء وهم الحارسان مخلص والرقيقي ولاعب الوسط الشاب غازي العيادي والمهاجم يونس مزهود ويبدو ان الفرنسي أرادان يعطي لكل لاعب شوطا حتى يكون تقييمه ومعاينته له منطقية أما مشاركة بن مصطفى لمدة 90 دقيقة فيعود الى كون الفريق لا يملك حارسا آخر في ظل تواصل احتجاب الدخيلي وغياب سيف لحول مع المنتخب.

0 commentaires:
إرسال تعليق
قابس; اليوم; اخبار; قابس; اليوم; احداث; قابس; اليوم; الحامة; قابس; اليوم; قابس; هذا; اليوم; الطقس; في; قابس; اليوم; قابس; اليوم; اخبار; قابس; اليوم; احداث; قابس; اليوم; أخبار; قابس; اليومية; الحامة; قابس; اليوم; قابس; هذا; اليوم; الطقس; في; قابس; اليوم