القيادة السياسية المصرية، ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، حائرة ما بين حركة المقاومة الإسلامية «حماس» (إخوان مسلمين) وبين سكان غزة، فى ظل سابقة فى الإعلام والسياسة العربيتين، وهى تحميل «حماس» المسئولية عن العدوان الإسرائيلى.
ففى صحيفة «هاآرتس»، قال الكاتب الإسرائيلى، تسيفى بارئيل، إن «السيسى حائر بين حماس وفلسطين»، فى إشارة لتوجس الحكم الجديد بمصر من «حماس» الإخوانية، والتزام مصر التاريخى تجاه القضية الفلسطينية.
وينقل بارئيل مقتطفات من مقالات صحفية وأحاديث تليفزيونية تشير إلى انقسام مصرى تجاه ما يجرى من عدوان على القطاع المحاصر منذ 2006، مثل ما قاله الإعلامى عمرو أديب فى برنامجه «القاهرة اليوم» للرئيس السيسى: «إنقاذ غزة مسئوليتك.. أطالب بموقف مصرى قوى فى مواجهة إسرائيل.. افتحوا المعابر وأرسلوا الإسعاف والإغاثة».
فى المقابل نقل بارئيل عن الإعلامية أمانى الخياط قولها إن «حماس مسئولة عما يجرى لأهل غزة، فهى تتاجر بدماء الفلسطنيين». أما السيسى، بحسب بارئيل، فهو متوجس من حماس المتهمة بقتل جنود مصريين فى 2012، والمساهمة فى فتح السجون وتهريب قيادات إخوانية خلال ثورة 25 يناير 2011، فى الوقت نفسه لا يمكنه تجاهل صوت القوى السياسية والمدنية التى تطالب بموقف دبلوماسى مصرى قوى ينقذ غزة.
فى الوقت نفسه، فإن السيسى لا يستطيع تجاهل مطالب شعبية عقب الزيادات الكبيرة للبنزين والسولار، وتصريحه بأن الخزينة الخاوية لا تتحمل أى زيادات للأجور.
فى المقابل، رأت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن التغطية الإعلامية فى العالم العربى للعدوان الإسرائيلى أبرزت لأول مرة أصوات تنتقد «حماس» وتحملها المسئولية عن سقوط الضحايا الفلسطينيين، وهو ما اعتبرته الصحيفة إشارة إلى تراجع شعبية الحركة بين الشعوب العربية، بحسب روعى كياس محلل الشئون العربية بالصحيفة.
من ناحية أخرى اتهم الصحفى والناشط الإسرائيلى حاجى ماطار (حائز جائزة آنا ليندا لصحافة البحر المتوسط 2012) جيش الاحتلال الإسرائيلى باستهداف خمسة مستشفيات، و32 مدرسة، وسيارات تحمل علامات صحفية (مقتل الصحفى مجدى شهاب وعدد من الإعلاميين فى سيارة تحمل علامة تليفزيون بالون الأحمر) وليس أهدافا لحماس فقط كما يردد المتحدث باسم الجيش.
ففى صحيفة «هاآرتس»، قال الكاتب الإسرائيلى، تسيفى بارئيل، إن «السيسى حائر بين حماس وفلسطين»، فى إشارة لتوجس الحكم الجديد بمصر من «حماس» الإخوانية، والتزام مصر التاريخى تجاه القضية الفلسطينية.
وينقل بارئيل مقتطفات من مقالات صحفية وأحاديث تليفزيونية تشير إلى انقسام مصرى تجاه ما يجرى من عدوان على القطاع المحاصر منذ 2006، مثل ما قاله الإعلامى عمرو أديب فى برنامجه «القاهرة اليوم» للرئيس السيسى: «إنقاذ غزة مسئوليتك.. أطالب بموقف مصرى قوى فى مواجهة إسرائيل.. افتحوا المعابر وأرسلوا الإسعاف والإغاثة».
فى المقابل نقل بارئيل عن الإعلامية أمانى الخياط قولها إن «حماس مسئولة عما يجرى لأهل غزة، فهى تتاجر بدماء الفلسطنيين». أما السيسى، بحسب بارئيل، فهو متوجس من حماس المتهمة بقتل جنود مصريين فى 2012، والمساهمة فى فتح السجون وتهريب قيادات إخوانية خلال ثورة 25 يناير 2011، فى الوقت نفسه لا يمكنه تجاهل صوت القوى السياسية والمدنية التى تطالب بموقف دبلوماسى مصرى قوى ينقذ غزة.
فى الوقت نفسه، فإن السيسى لا يستطيع تجاهل مطالب شعبية عقب الزيادات الكبيرة للبنزين والسولار، وتصريحه بأن الخزينة الخاوية لا تتحمل أى زيادات للأجور.
فى المقابل، رأت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن التغطية الإعلامية فى العالم العربى للعدوان الإسرائيلى أبرزت لأول مرة أصوات تنتقد «حماس» وتحملها المسئولية عن سقوط الضحايا الفلسطينيين، وهو ما اعتبرته الصحيفة إشارة إلى تراجع شعبية الحركة بين الشعوب العربية، بحسب روعى كياس محلل الشئون العربية بالصحيفة.


0 commentaires:
إرسال تعليق
قابس; اليوم; اخبار; قابس; اليوم; احداث; قابس; اليوم; الحامة; قابس; اليوم; قابس; هذا; اليوم; الطقس; في; قابس; اليوم; قابس; اليوم; اخبار; قابس; اليوم; احداث; قابس; اليوم; أخبار; قابس; اليومية; الحامة; قابس; اليوم; قابس; هذا; اليوم; الطقس; في; قابس; اليوم